مختار مدایح
============================================================
وقال يمدحه: رابع بالحمى عزت عليا سري صوب الحيا الهامى فاحيا اذا نشرت مطارفه علي ها طوت عنها برود الجدب طتا ديار لى بها ظلل ورى ولى من عرفها روح وريا تعلق حبها قلبى فاضحت أحب الأرض فى الدنيا إليا إلمى قلبى وأحظاهم لديا وساكنها أحب الخلق طرا شريت بها من المعنى كعوسا يصول بها الوقار على الحميا إذا ما خاتطت تبرا مصونا سمت عزمساته فوق الثريا وما حيا نديم الشرب متا بها إلا غدا فى الحال حيا رقعة الحاسن ما اجستلاها فتى إلا رأى الشفنيد فا حقائق ليس فيها من نصيب، لمن لم يثبع السنن المهيا وأحكم عقدها أمرا ونهيا 188ب 1 شرائع سنها خر البرايا (1) صوب: مطر، ومشله الحيا. الهامى: السائل 2) مطارفه: جمع مطرف، ومطرف، بضم الميم وكرما: وهي اردية من خز مربعة، والمقصرد ما أزداتت به الارض من الخضرة والازاهير، برود: جمع بردة وبرد وهى كماء مربع أسود تلبسه الأعراب، والمقصود ما كمان يغطى الأرض من سواد الجدب والقحط (3) عرفها: رائحتها الطيبة، روح: راحة واطمئنان ربا: وائحة طيبة.
5) طرا: جميعا.
(6) الحميا: سطوة الخمر ونشوتها. اى إن هذه الكثوس تقوق تشوة انخمر وسطوتها.
(2) التير: الذهب، الثريا: تجم:2 (8) التديم : رفيق جلسة الشراب. الشرب: جماعة الشاربين حيا فى أول البيت: من التحية، وفى آخره من الحياة. يقول: إن كؤوس الحب هذه تعيذ الحياة إلى اليوتى (9) مبرقعة: مخبأق، مشتق من البرقع. اجتلاها: تظر إليها.
التقنيد: تسفيه الراى. غيا: ضلالا يقول: إن من ذلق هذا الحسن المخبا لم يلم العاشق ولم بفه رآيه، وعد تفتيده للحبين ضلالا.
(10) الستن: الطريق. المهيا: المهيأ، سهل الهمز لضرورة القافية.
(11) شيرائع: جمع شريعة: ما شرعه الله لعياده من العقائد والاحكام، وما بينه الرسول *ل ووضحه بسنته الشريفة. البرايا: جمع البرية وهى الخلق،
صفحه ۴۳۴