371

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

ویرایشگر

علي النجدي ناصف، عبد الحليم النجار، عبد الفتاح إسماعيل شلبي

ناشر

وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

محل انتشار

مصر

قوله تعالى: "قَد سِالَها قوم" ووجه الإمالة في "سالها" ٢١٩.
قوله تعالى: "لا يَضِرُكم مَن ضل" ولغات ضار، ووجه الجزم في الآية ٢٢٠.
قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا شهادةٌ بينكم" وإعراب "شهادة" رفعًا ونصبًا ٢٢٠.
قوله تعالى: "ولا نكتم شهادةً آللهِ" وتخريج أوجه قراءة الآية ٢٢١، حذف حرف القسم مع التعويض منه وبدونه ٢٢١.
سورة الأنعام: ٢٢٣-٢٣٩
قوله تعالى: "وهم لا يُفْرِطون" والفرق بين أَفرط وفرَّط ٢٢٣.
قوله تعالى: "لأبيه آزَرُ" وتأويل أوجه قراءة الآية ٢٢٣.
قوله تعالى: "قَنْوانٌ دَانية" وتخريج هذه القراءة ٢٢٣.
قوله تعالى: "وخَلْقَهم وحَرَّفوا له" وتأويل الآية على هذه القراءة ٢٢٤.
قوله تعالى: "ولم يَكُن له صاحبةٌ" وتخريج "يكن" بالياء من ثلاثة أوجه ٢٢٤، تذكير كان وأخواتها مع الاسم المؤنث أسهل من تذكير غيرها مع الفاعل المؤنث ووجه ذلك ٢٢٥.
قوله تعالى: "ولِيقولوا دُرِسَت" وتفسير الآية في قراءاتها الثلاث ٢٢٥.
قوله تعالى: "فيسُبوا الله عُدُوًّا" ومصادر من مادة العدوان ٢٢٦.
قوله تعالى: "ويَذرْهم" وتسكين الفعل للتخفيف ٢٢٧، وانظر ص١٠٩، ١٢٣، بين "يذرْهم" و"يُشعرْكم" ٢٢٧.
قوله تعالى: "وقد فَصَل لكم" ومعنى الآية على هذه القراءة ٢٢٧.
قوله تعالى: "ولْتَصغى، ولْيَرْضَوه، ولْيَقْتَرفوا" وشذوذ إسكان لام التعليل ٢٢٧، سبب تحريك لام التعليل وإسكان لام الأمر ٢٢٨.
قوله تعالى: "إن ربك هو أعلم من يُضل" وسبب امتناع أن تكون "مَن" مضافًا إليه ٢٢٨، جواز أن تكن "مَن" مبتدأ ٢٢٩.
قوله تعالى: "وكذلك زُين لكثير من المشركين قتلُ أولادهم شركاؤهم" ووجه ارتفاع "قتل" بفعل مضمر لا بالفعل المذكور ٢٢٩، وجه آخر لرفع "قتل" ٢٣٠.

1 / 381