455

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

ویرایشگر

جمال عيتاني

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الأولى

سال انتشار

1422هـ - 2001م

محل انتشار

لبنان/ بيروت

( 472 ) ( وعن حميد ) بالتصغير ( الحميري ) بكسر المهملة وفتح التحتانية ، قال المصنف : حميد بن عبد الرحمن الحميري البصري من ثقات البصريين وأئمتهم ، تابعي جليل من قدماء التابعين ، روى عن أبي هريرة وابن عباس ( قال : لقيت رجلا ) قيل : هو الحكم بن عمرو ، وقيل : عبد الله بن سرجس ، وقيل : عبد الله بن مغفل نقله ميرك ( صحب النبي أربع سنين كما صحبه أبو هريرة ) لأن إسلامه سنة سبع من الهجرة قاله ابن حجر ( قال : ) أي الرجل الصحابي ، وجهالته لا تضر والصحابة كلهم عدول ( ( نهى رسول الله أن تغتسل المرأة بفضل الرجل ) أي بزيادة ماء اغتساله ( أو يغتسل الرجل بفضل المرأة ) ) أي بفضلتها ( زاد مسدد ) قال المصنف : هو مسدد بن مسرهد البصري ، سمع حماد بن زيد وأبا عوانة وغيرهما ، وروى عنه البخاري وأبو داود وخلق كثير سواهما ، ومات سنة ثمان وعشرين ومائة ، ومسدد بفتح الميم وفتح السين المهملة وتشديد الدال الأولى وفتحها ، ومسرهد بضم الميم وفتح السين وسكون الراء وفتح الهاء ( ( وليغترفا ) بسكون اللام وتكسر ( جميعا ) ) ظاهره معا ويحتمل المناوبة ( رواه أبو داود والنسائي ) وسنده صحيح ( وزاد أحمد في أوله نهى أن يمتشط أحدنا ) أي يسرح شعر لحيته ورأسه ( كل يوم ) لأنه شعار أهل الزينة ، وإنما السنة أن يجعله غبا يفعله يوما ويتركه يوما ، أو المراد باليوم هنا الوقت ( أو يبول في مغتسل ) ) لأنه يورث الريبة والوسوسة فيكره ، وقد تقدم الكلام عليه .

( 473 ) ( ورواه ابن ماجه ) وسنده حسن ( عن عبد الله سرجس ) بفتح السين وكسر الجيم مع الإنصراف ، وقيل : بعدمه للعلمية والعجمة قاله ابن الملك في شرح المشارق وسبق تحقيقه .

7

2 ( باب أحكام المياه ) 2

من الطهارة والنجاسة وغيرهما ، وجمع الماء على المياه دل على أن همزته منقلبة عن هاء ، وأصل المياه مواه لدلالة جمعه الآخر على الأمواه ، وتصغير الماء على مويه فقلبت الواو ياء لإنكسار ما قبلها .

1

3 ( الفصل الأول ) 3

صفحه ۱۵۷