مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 443 ) ( وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله : ( تحت كل شعرة ) بالسكون ويفتح ( جنابة فاغسلوا الشعر ) بفتح العين ويسكن ، أي جميعه فلو بقيت شعرة واحدة لم يصل إليها الماء بقيت جنابته ( وانقوا ) من الإنقاء ( البشرة ) ) بالباء ، قال ابن الملك : البشرة ظاهر الجلد ، أي نظفوها من الوسخ فلو منع الوسخ يعني كالطين اليابس والعجين والشمع وصول الماء لم يرفع الجنابة ؛ وإنما كانت كثافة اللحية في الوضوء مانعة لوجوب إيصال الماء إلى باطنها لأن فيه مشقة عظيمة ، إذ الوضوء يتكرر في كل يوم مرات بخلاف الغسل . ( رواه أبو داود ) وضعفه ( والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي : هذا حديث غريب ، والحرث بن وجيه ) على وزن فعيل ، وقيل : بفتح الواو وسكون الجيم بعدها موحدة كذا في التقريب ( الراوي ) أي الحرث ( وهو ) أي الراوي للحديث ( شيخ ) أي كبير وغلب عليه النسيان ( ليس بذاك ) المقام الذي يوثق به ، أي روايته ليست بقوية كذا في الطيبي ، وظاهره يقتضي أن قوله : وهو شيخ للجرح وهو مخالف لما عليه عامة أصحاب الجرح والتعديل من أن قولهم : شيخ من ألفاظ مراتب التعديل ؛ فعلى هذا يجيء أشكال آخر في قول الترمذي : لأن قولهم : ليس بذاك من ألفاظ الجرح اتفاقا فالجمع بينهما في شخص واحد جمع بين المتنافيين ، فالصواب أن يحمل قوله : وهو شيخ على الجرح بقرينة مقارنته بقوله : ليس بذاك وإن كان من ألفاظ التعديل ولإشعاره بالجرح لأنهم وإن عدوه في ألفاظ التعديل صرحوا أيضا بإشعاره بالقرب من التجريح ، أو نقول لا بد في كون الشخص ثقة من شيئين العدالة والضبط كما بين في موضعه ، فإذا وجد في الشخص العدالة دون الضبط يجوز أن يعدل باعتبار الصفة الأولى ، ويجوز أن يجرح باعتبار الصفة الثانية ، فإذا كان كذلك لا يكون الجمع بينهما جمعا بين المتنافيين كذا في السيد جمال الدين رحمه الله .
صفحه ۱۳۵
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید