مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
Mulla Ali al-Qari (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ویرایشگر
جمال عيتاني
ناشر
دار الكتب العلمية
ویراست
الأولى
سال انتشار
1422هـ - 2001م
محل انتشار
لبنان/ بيروت
( 382 ) ( وعن أبي أيوب قال : قال رسول الله : ( أربع ) أي خصال عظيمة المقدار جليلة الإعتبار ( من سنن المرسلين ) أي فعلا وقولا ، يعني التي فعلوها وحثوا عليها ، وفيه تغليب لأن بعضهم كعيسى ما ظهر منه الفعل في بعض الخصال وهو النكاح .
( الحياء ) قال ابن حجر : بدأ به ؛ فإن الحياء خير كله على ما ورد ، وقد ثبت أن نبينا كان أشد حياء من البكر في خدرها . ا ه . وقد أورد التوربشتي ما رواه بهذا المعنى كما سيأتي ، وفي نسخة ( الحناء ) قال ابن حجر : وروي ( الحناء ) بالنون وهو وإن وقع في صحيح الترمذي تصحيف كما بينته في شن الغارة على من أظهر معرة بقوله في الحناء وعواره : فإن جمعا يمنيين زعموا حل الحناء للرجال وصنفوا فيه وقل أدبهم على بقية علماء المذهب ، وخضب اللحية سنة لم تعرف لغير نبينا فلا يصح حمل تلك الرواية المصحفة عليه . ا ه . وفيه أبحاث لا تخفي ( ويروى ( الختان ) ) قال الأبهري : يحتمل أن النون سقط منه في بعض نسخ أهل الرواية فروي على رسم الخط .
قال الطيبي : اختصر المظهر كلام التوربشتي وقال : في الحياء ثلاث روايات بالحاء المهملة والياء التحتانية ، يعني به ما يقتضى الحياء من الدين كستر العورة والتنزه عما تأباه المروءة ويذمه الشرع من الفواحش وغيرها لا الحياء الجبلي نفسه ؛ فإنه مشترك بين الناس ، وإنه خلق غريزي لا يدخل في جملة السنن .
وثانيها الختان بخاء معجمة وتاء فوقها نقطتان ، وهي من سنة الأنبياء كما سبق من لدن إبراهيم عليه الصلاة والسلام إلى زمن نبينا محمد ، وروي أن آدم وشيثا ونوحا وهودا وصالحا ولوطا وشعيبا ويوسف وموسى وسليمان وزكريا وعيسى وحنظلة بن صفوان نبي أصحاب الرس ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم ولدوا مختونين .
وثالثها الحناء بالحاء المهملة والنون المشددة وهذه الرواية غير صحيحة ولعلها تصحيف ؛ لأنه يحرم على الرجال خضاب اليد والرجل تشبها بالنساء ، وأما خضاب الشعر به فلم يكن قبل نبينا فلا يصح إسناده إلى المرسلين .
( والتعطر ) أي التطيب بالطيب في البدن والثياب ، وقد ورد عن بعض الصحابة أنه ( كان يتطيب بالمسك بما لو كان لأحدنا لكان رأس مال ) .
( والسواك ) ولقد أكثر نبينا منه حتى خشي على فمه الحفاء وهو داء عظيم يضر بالأسنان واللثة .
( والنكاح ) ) قال ابن حجر : لقد جمعت الأحاديث التي فيها في جزء وسميتها الإفصاح في فضائل النكاح فزادت على المائة ( رواه الترمذي ) وقال : حسن غريب .
صفحه ۸۸
شماره صفحهای بین ۱ - ۴٬۸۰۷ وارد کنید