مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
الا سبيل الله في العدو أصاب أو أخطأ، إلا كان أجر ذلك السهم له كعدل سمة(1)، وما من رجل من المسلمين، ابيضت منه شعرة في سبيل الله، إلا كانت له نورا يوم القيامة، تسعى بين يديه، وما من رجل من المسلمين يعتق صغيرا أو كبيرا، إلا كان حقا على الله أن يجزيه بكل عضو منه أضعافا مضاعفة)).
8- وعن آنس رضي الله عنه، قال: قال رسول الله يلة: (امن رمى الاسهم في سبيل الله فأصاب به أو أخطأ أو قصر به فكأنما أعتق رقبة، ومن أعتق رقبة كانت فكاكه من النار".
806 - وعن آبي ظبية(2)، أن شرحبيل بن السمط دعا عمرو بن عبسة االاسلمي فقال: يا ابن عبسة! هل آنت محدثي حديثا سمعته من رسول الله يلة اليس فيه تزيد ولا كذب؟ ولا تحدثنيه عن أحد سمعه منه غيرك، قال: نعم، الا معت رسول الله لة يقول: "أيما رجل رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا ااو مصيبا فله من الأجر كرقبة يعتقها من ولد إسماعيل، وأيما رجل شاب شيبة في سبيل الله فهي له نور". خرج الثلاثة ابن عساكر.
81- وروى حديث عمرو ختصرا ولفظه: قال: سمعت الرسول الله لة يقول: "من رمى بسهم في سبيل الله فبلغ أصاب أو أخطأ فله مثل عتق رقبة".
81 - وعن كعب بن مرة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله يللةة اي قول: "امن رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة" رواه ابن حبان في يحه، وقد جاء أن من رمى بسهم في سبيل الله / كان كمن آعتق آربعة (81/ب] انفس وإن لم يبلغ العدو.
(1) النسمة: نفس الريح بفتح الفاء- ثم سميت بها النفس بالسكون انظر: المصباح: ص604.
2) آبو ظبية، بفتح آوله وسكون الموحدة، بعدها تحتانية، ويقال: بالمهملة وتقديم التحتانية، والأول أصح، السلفي بضم المهملة، الكلاعي بفتح الكاف، نزل حمص، الا مقبول، من الثانية، بخ دس ق. التقريب: ص 413.
81- موارد الظمان، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الرمي: ص 396.
453
صفحه ۴۵۴