438

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

76 - وذكر- آيضا- عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن الرسول الله لة، قال: "إن الحور العين إذا التقى الزحفان، يدرن عند أطراف لأسنة، ولهن أعرف بأزواجهن من أهل الدنيا بأزواجهن، وجعلن وجه إحداهن الى وجه زوجها، فإذا رأته قد ولى، فتصد بوجهها، حياء من صواحباتها).

767- وعن مجاهد، عن يزيد بن شجرة رضي الله عنه، وكان يزيد بن الا شجرة ممن يصدق قوله فعله، خطبنا فقال: (يا أيها الناس! اذكروا نعمة الله عليكم)(1)، ما أحسن نعمة الله عليكم ترى من بين أخضر، وأحمر، وأصفر، الا في الرحال ما فيها، وكان يقول، إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال: احت أبواب السماء، وأبواب الجنة، وأبواب النار، وزين الحور العين، لاواطلعن، فإذا أقبل الرجل قلن: اللهم انصره، وإذا أدبر احتجبن منه، وقلن: اللهم اغفر له، فأنهكوا وجوه القوم، فدى لكم أبي وأمي، ولا تخزوا الجور االعين، فإن أول قطرة تنضح من دمه يكفر الله عنه كل شيء عمله، وتنزل إليه اروجتان من الحور العين، تمسحان التراب عن وجهه، وتقولان: قد أنى لك، اويقول(2): قد آن لكما، ثم يكسى مائة حلة(3) ليس من نسج بني ادم، ولكن ال ن نبت الجنة لووضعت بين أصبعين لوسعته.

76- وكان يقول: نبئت آن السيوف مفاتيح الجنة رواه عبد الرزاق الاواسناده إلى يزيد على شرط الشيخين.

769- وكذا رواه الطبراني من طريقين إحداهما صحيحة- أيضا- وهو موقوف.

767- المصف، كتاب الجهاد، باب فضل الجهاد: 259/5- 258. قلت: رواه ابن بي شيبة بنحوه في المصنف: 292/5 301،293.

(1) اقتباس من سورة فاطر: الآية 3.

(2) هنا في مصنف عبد الرزاق، زيادة: هو.

(3) الحلة: بالضم لا تكون إلا ثوبين من جنس واحد. المصباح: ص 148 768- المصنف: 256/5- 258.

769- انظر: مجمع الزوائد، /294.

37

صفحه ۴۳۸