مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق
============================================================
759 وعن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه(1)، قال: قال الار سول الله ة: "ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقل ما ترد على داع دعوته، اا ند حضور النداء، والصف في سبيل الله". رواه آبو داود، وابن خزيمة، وابن حبان في صحيحيهما.
76- وفي رواية لابن حبان: (ساعتان لا ترد على داع دعوته حين تقام الصلاة وفي الصف في سبيل الله).
76- وخرج أحمد، من طريق معان بن رفاعة(2)، عن علي بن يزيد، ن القاسم، عن أبي آمامة الباهلي رضي الله عنه، قال: خرجنا مع الار سول الله چية في سرية من سراياه، قال: فمر رجل بغار فيه شيء من الماء، حدث نفسه بأن يقيم في ذلك الغار، فيقوته ما كان فيه من ماء، ويصيب الما حوله من البقل، ويتخلى من الدنيا، قال: لو أني أتيت النبي فذكرت اذلك له، فإن أذن لي فعلت، وإلا لم أفعل، فأتاه، فقال: يا نبي الله! إني 756-سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب الدعاء عند اللقاء: 45/3. وقال المنذري: في ااسناده موسى بن يعقوب الزمعي، قال النسائي: ليس بالقوي، وقال يحيى بن معين: اا قة وقال أبو داود السجستاني: صالح، وله مشايخ مجهولون، انتهى، ختصر سنن ابي داود: 384/3.
الا قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه عليه: الإسناد صحيح، وموسى بن يعقوب الزمعي الا سكون الميم، ثقة، وثقه أيضا ابن القطان وغيره، وترجمه البخارى في الكبير فلم يذكر فيه جرحا، انتهى: - وموارد الظمان: ص 97، ولفظ المؤلف له.
(1) سهل بن سعد بن مالك بن خالد، الأنصاري، الخزرجي، الساعدي، أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وتمانين، وقيل: بعدها، ع. التقريب: ص 138 76- موارد الظمان: ص 97.
761- المسند:26/5، وسنده ضعيف، وتقدم برقم: 248.
(2) معان بضم أوله وتخفيف المهملة، ابن رفاعة السلامي، بتخفيف اللام، الشامي، لين الحديث كثير الإرسال، من السابعة، مات بعد الخمسين، ق. التقريب: ص 341.
في كل نسخ المخطوطة: معاذ، بالذال المعجمة، وهو خطا.
435
صفحه ۴۳۶