430

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

أحد قال: "من ينتدب يسد هذه الثغرة، الليلة؟" أو كما قال، قال: فقام رجل من الأنصار(ثم من بني زريق، يقال له: ذكوان بن عبد قيس أبو السبع(1)، فقال: [76/ب] انا فقال: "من أنت؟" قال: أنا ذكوان قال: "اجلس"، ثم عاد فقالها: فقام ذكوان، فقال: أنا، فقال: "من أنت"؟ قال: ابن عبد قيس، قال: "اجلس"، م عاد فقاها: فقام ذكوان فقال: أنا، فقال: (من أنت؟" قال: أنا بو السبع، فقال: "كونوا مكان كذا وكذا"، فقال ذكوان: يا رسول الله!

الاما هو إلا أنا، ولم نأمن أن يكون للمشركين عين، فقال رسول الله لة: "من احب أن ينظر إلى رجل يطأ خضرة الجنة بقدميه، فلينظر إلى هذا، فانطلق ذكوان إلى أهله فودعهن، فأخذن نساؤه بثيابه، وقلن: يا أبا السبع! تدعنا، او ذهب؟ فاستل ثوبه منهن، حتى إذا جاوزهن، أقبل عليهن، فقال: موعدكن وم القيامة ثم قتل رضي الله عنه. رواه ابن المبارك هكذا معضلا، من طريق عاصم بن عمر العمرى(2)، عن سهيل: (1) ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، الأنصاري، الزرقي، الاوشهد العقبة الأولى والثانية، وشهد بدرا وقتل يوم أحد شهيدا. انظر الاستيعاب على هامش الإصابة: 482/1 - 483.

2) عاصم بن عمر بن حفض بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمرى، أبو عمر المدني، ااعيف، من السابعة، وهو آخو عبيد الله العمري، ت ق. التقريب: ص 159.

429

صفحه ۴۳۰