429

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

============================================================

حلف أن لا ينتهي حتى يهريق دما(1) من أصحاب محمد{لة، فخرج يتبع آثر النبي لة، فنزل النبي منزلا، فقال: "من رجل يكلؤنا ليلتنا هذه؟" الا اانتدب رجل من المهاجرين، ورجل من الأنصار فقالا: نحن يا رسول الله!

اقال: "فكونا بفم الشعب" قال: وكانوا نزلوا إلى شعب من الوادي.

فلما خرج الرجلان إلى فم الشعب، قال الأنصاري للمهاجري: أي الليل أحب إليك أن أكفيك أوله أو آخره؟ قال: اكفني أوله، فاضطجع المهاجري فنام، وقام الأنصاري يصلي، قال: وأت الرجل، فلما رأى شخص االرجل عرف آنه ربيئة القوم، فرماه بسهم فوضعه فيه، فانتزعه، ااو ت قائا تم رماه بسهم آخر، فوضعه فيه، فنزعه، وتبت قائما، ثم عادله بثالث فوضعه فيه فنزعه، فوضعه تم ركع، ثم آهب صاحبه، اافاقال: اجلس فقد أتيت، فلما راها الرجل، عرف أنه قد نذروا به (2)، فهرب.

الا فلما رأى المهاجري ما بالأنصاري من الدماء قال: سبحان الله! ألا اا بهتني أول ما رماك؟ قال: كنت في سورة أقرؤها، فلم أحب أن أقطعها، اح أنفذها، فلما تابع الرمي ركعت فادنتك، وأيم الله لولا إني خشيت أن اضيع ثغرا أمرني رسول الله بحفظه لقطع نفسي قبل أن أقطعها أو أنفذها، الاو قد روى هذه القصة أيضا أبو داود من طريق ابن المبارك، وذكرها البخاري معلقا مختصرا.

قاوله: أهب صاحبه بتشديد الباء، أي: أيقظه. وربيئة القوم: هو كالئهم، وعينهم، وسمي بذلك، لأنه يكون عاليا على شرف من الأرض، ااوهو براء مفتوحة، وباء موحدة مكسورة وياء مثناة تحت، وهمزة.

745 - وعن سهيل بن آبي صالح(3)، قال: لما خرج النبي ولة يوم (1) آي: يصب دما. انظر: المصباح: ص 248، مادة: (ريق).

(2) أي: علموا به، وقد نذره ونذر بالشيء كفرح علمه فحذره. انظر: القاموس: 140/2.

745- كتاب الجهاد: 146/2 - 147 ) سهيل بن آبي صالح ذكوان، السمان، أبو زيد المدني، صدوق تغير حفظه باخره، الاراوى له البخارى مقرونا وتعليقا، من السادسة، مات في خلافة المنصور، التقريب: ص 139.

428

صفحه ۴۲۹