Mara'at al-Mafatih Sharh Mishkat al-Masabih
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
ناشر
إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء-الجامعة السلفية
ویراست
الثالثة - ١٤٠٤ هـ
سال انتشار
١٩٨٤ م
محل انتشار
بنارس الهند
ژانرها
•Commentaries on Hadiths
مناطق
هند
- ٣٥ -
الصحابي: من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به ومات على الإسلام ولو تخللت ذلك ردة في الأصح، فمن لقيه ﷺ في كفره، أو ارتد بعد لقائه ﷺ في الإسلام ومات على الردة فلا يعدّ من الصحابة.
... والمراد باللقي ما هو أعم من المجالسة والمماشاة والجلوس معه ﷺ قليلًا أو كثيرًا، والصحبة تعرف بالتواتر أو الاستفاضة أو بإخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين أو بإخباره عن نفسه أنه صحابي إذا كانت دعواه ممكنة.
المقطوع: ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل أو تقرير.
التابعي: من لقي الصحابي مؤمنًا بالنبي ﷺ ومات على ذلك.
... والفرق بين المقطوع والمنقطع أن القطع من صفات المتن أي المقطوع من مباحث المتن، كالرفع والوقف، والمراد به المتن الذي انتهى سنده إلى التابعي أو من دونه، والانقطاع من صفات الإسناد كالإرسال والتعليق، يعني أن المنقطع من مباحث السند، والمراد به السند الذي سقط منه واحد أو أكثر بشرط عدم التوالي كما تقدم.
... والمحدثون قد يطلقون الأثر على الخبر الموقوف والمقطوع أيضًا، فكل منهما يقال له أثر.
المخضرم: هو الذي أدرك زمن الجاهلية والإسلام ولم يلق النبي ﷺ، والمخضرمون معدودون في كبار التابعين على الأصح، سواء عرف أن الواحد منهم كان مسلمًا في زمن النبي ﷺ كالنجاشي أم لا، والمخضرمون أكثر من عشرين نفسًا.
المسند: هو ما رفعه الصحابي إلى النبي ﷺ بإسناد ظاهره الاتصال.
المتصل: ويسمى الموصول، وهو ما اتصل سنده سواء كان مرفوعًا إليه ﷺ أو موقوفًا.
المعنعن: هو ما يقال في سنده: عن فلان عن فلان، قيل: إنه مرسل حتى يتبين اتصاله، والجمهور على أنه متصل إذا أمكن لقاء من أضيفت العنعنة إليهم بعضهم بعضًا مع براءة المعنعن من التدليس وإلا فليس بمتصل.
المؤنن: هو ما يقال في سنده: "حدثنا فلان أن فلانًا"، وهو كالمعنعن.
علو السند ونزوله
... العلو عبارة عن قلة رجال السند، والنُزول عبارة عن كثرتهم، وهما من صفات الإسناد.
... والسند من حيث علوه ونزوله قسمان: عالٍ، ونازلٍ.
السند العالي: ما كان عدد رجاله قليلًا بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله كثيرًا.
السند النازل: هو ما كان عدد رجاله كثيرًا بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعينه يكون عدد رجاله قليلًا.
... والعلو في السند نوعان:
1 / 398