677

مقاصد نحوی

المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور ب «شرح الشواهد الكبرى»

ویرایشگر

أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر

ناشر

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

ژانرها
Grammar
•
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
٧ - قوله: "عسى الكرب الَّذي ... إلى آخره" معناه: عسى أن يكون وراء ذلك الحزن فرج قريب.
٨ - قوله: "عان" أي: أسير، قوله: "أو تؤب" أي: ترجع.
١٢ - قوله: "ذو أيد" أي: ذو قوة.
١٤ - قوله: "إذا كعّ لا أي: جبن وخاف، يقال: رجل ركع وكاع؛ أي: جبان، "والهيوب": الخائف.
١٥ - قوله: "ما تؤيسه" أي: ما تؤثر فيه.
١٦ - "والمنية": الموت، و"النوائب": جمع نائبة الدهور وهي حوادثه من الشدائد.
الإعراب:
قوله: "عسى الكرب" عسى: للترجي، والكرب: الهم وهو اسم عسى، و"الَّذي لا موصول، و"أمسيت فيه": صلته، والجملة صفة الكرب (١)، قوله: "يكون": مضارع وقع خبرًا لعسى بغير أن، قوله: "وراءه": خبر يكون التقدم، وهو طرف مؤنث بدليل تصغيره على وريئه، وقوله: "فرج": اسمه، و"قريب": صفة فرج وهو انكشاف الهم، والصواب أن فرج: مبتدأ، وخبره الظرف، والجملة خبر يكون واسمها مستتر، ولا ينبغي أن يكون فرج اسم يكون؛ لأن خبر هذا الباب لا يرفع الظاهر إلا شاذًّا تَقُول: كاد زيد يموت، ولا تقول كاد زيد يموت أخوه.
وقيل: يجوز أَنّ تَكُونُ: "يَكُونُ" تامة، ويكون فاعلها ضمير الكرب والجملة الاسمية حالًا، ويجوز أن يكون فرج فاعلًا بالظرف على أنَّه خبر الناقصة وحال من فاعل التامة، وهذا أرجح من تقديره مبتدأ.
الاستشهاد فيه:
على أنَّه استعمل "عسى" استعمال "كاد" في أن خبره مضارع بغير أن (٢).

(١) قوله: "والجملة صفة الكرب" فيه تساهل؛ فالموصول لا يكون جملة، وإنما الَّذي الواقع صفة للكرب مفرد، وصلته هي الجملة.
(٢) ينظر الشاهد رقم (٢٤٧).

2 / 693