447

============================================================

(ولف) (3)

صلى بانس وامه واليتيم. وعامة تطوعاته انما كان يصليها مفردا وهذا الذى ذكرناء في التطوعات المسنونة. فاما إنشاء صلاة بعدد مقدر وقراءة مقدرة فى وقت معين تصلى جماعة راتبة كهذه الصلوات المسؤل عنها كصلاة الرغائب فى اول جمعة من رجب والألفية فى اول رجب ونصف شعبان وليلة سبع وعشرين من شهر رجب وامثال ذلك فهذا غير مشروع باتفاق أيمة الاسلام كما نص على ذلك العلماء المعتبرون ولا ينشئ مثل هذا الا جاهل مبتدع . وفتح مثل هذا الباب يوجب تغيير شرائع الاسلام وأخذ نصيب من حال الذين شرعوا من الدين مالم يأذن به الله والله اعلم * (المسثلة الثانية) فى قول النبى صلى الله عليه وسلم إنكم تأتون يوم القيامة غرا محجلين 3 من آثار الوضوء وهذه صفة المصلين فيم يعرف غيرهم من المكلفين التاركين والصبيان . وهل الافضل المجاورة بمكة او بمسجد النبى صلى الله عليه وسلم او المسجد الاقصى أو بثفر من الثغور لاجل الغزو- وفيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من زار قبرى وجبت له شفاعتى . ومن زار البيت ولم يزرني فقد جفاني - وهل زيارة النبي صلى الله عليه وسلم على وجه الاستحباب ام لا آفتونا ماجورين * الجواب} الحمد لله رب العالمين * هذا الحديث دليل على أنه انما يعرف من كان أغر محجلا وهم الذين يتوضؤن للصلاة واما الأطفال فهم تبع للرجال واما من لم يتوضا قط ولم يصل (1) دليل على انه لا يعرف يوم القيامة * والمرابطة بالثغور أفضل من المجاورة فى المساجد الثلاثة كما نص على ذلك أئمة الاسلام عامة بل قد اختلفوا فى المجاورة فكرهها ابو حنيفة واستحبها مالك وآحمد وغيرهما ولكن المرابطة عندهم افضل من المجاورة وهذا متفق عليه بين السلف حتى قال ابو هريرة رضى الله عنه لأ ن ارابط ليلة في سبيل الله احب الى من ان أقوم ليلة القدرعند الحجر الاسود. وذلك ان الرباط من جنس الجهاد وجنس الجهاد مقدم على جنس الحج كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قيل له اي العمل افضل قال الايمان بالله ورسوله قيل ثم ماذا قال جهاد فى سبيل الله . قيل ثم ماذا قال حج مبرور وقد قال تعالى (أجعلتم سقابة

الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد فى سبيل الله لايستوون عند الله

(1) كدا بأسلين وفى احدهما بياض بقدر كلتين قبل قوله دليل فف البارة سقط ظام اه مصححه

صفحه ۷