إبرَاهِيمُ ﷺ فَإِذَا أَقْرَبُ النَّاسِ (١) بِهِ شَبَهًا صَاحِبُكُمْ ﷺ".
رواه أحمد (٢)، وفيه عمر بن أبي سلمة، وثقه أحمد، ويحيى، وابن حبان، وضعفه علي بن المديني، وغيره.
٢٣٥ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاس- ﵄ قَالَ: أُسْرِيَ بِالنَّبِي ﷺ إلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمّ جَاءَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَحَدَّثَهُمْ بِمَسِيرِهِ، وَبِعَلَامَةِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَبِعِيرِهِمْ -فَقَالَ نَاسٌ: قال حَسَنٌ: نَحْنُ نُصدِّقُ مُحَمَّدًا بِمَا يَقُولُ- فَارْتَدُّوا كُفَارًا، فَضَرَبَ الله أَعْنَاقَهُمْ مَعَ أَبِي جَهْلٍ.
وَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: يُخَوِّفُنَا مُحَمَّدٌ شَجَرَةَ (٣) الزَّقُّومِ هَاتُوا تَمْرًا وَزُبدًا فَتَزَقَّمُوا .. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
رواه أحمد (٤)، ورجاله ثقات، إلا أن هلال بن خباب (٥)، قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته. وقال يحيى بن معين: لم يتغير، ولم يختلط، ثقة مأمون،
(١) ساقطة من (ظ).
(٢) في المسند ٢/ ٥٢٨ من طريق بكر بن عيسى الراسبي قال: سمعت أبا عوانة، حدثنا عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ... وهذا إسناد حسن من أجل عمر بن أبي سلمة.
(٣) في (ش): "بشجرة".
(٤) في المسند ١/ ٣٧٤، وإسناده صحيح، وهو في مسند الموصلي ٥/ ١٠٨ برقم (٢٧٢٠) وهناك استوفينا تخريجه وعلقنا عليه.
(٥) في (ظ، م): "حبان" وهو تحريف.