============================================================
11104مفاتيح الآسرار ومصابيح الآبرار 110، سنن الترمذي، 643/5؛ سنن النسائي (المجتبى4، 115/8؛ مسند أبي يعلي، 250/1.
111. في الثقات لاين حبان (149/1) الذي ذكر الواقعة بكاملها: "حتى إذاكانو ببحران، معدن بالحجاز فوق الفرع".
112. يوجد حديث شبيه به في حرمة المؤمن في سنن ابن ماجة، 1298/2؛ مند الناميين للطبراني، 396/2: كنز العمال. 92/1: الدر المتثور، 92/6، ونصه فيها جميعا: "الحرمة المؤمن أعظم عند الله من ذلك ماله ودمه وان يظن به إلا خيرا".
113، تقرابن كثير، 152/4.
114. لم نجذ لهذا النص ذكرا في المصادر التي بين أيدينا.
115. يتابع المردة،378/2.
116. هذه الرواية -إضافة إلى تعارضها مع عقيدة الشيعة بعصمة الامام علي - عليه اللام - ، فهي تتعارض أيضا مع ايمان المسلمين جميعا بأن عليا قدكرم الله وجهه من كل لوثة من لوثات الجاهلية. وبشأن الخمرة والصحابة قد العلامة الأميني بحثا وافيا في الغدير، 96/7- 102.
117. صحيح البخاري 2048/5؛ سنن الدرامي 476/1؛ سنن أج داود 129/2.
118. في المصحف قوله سبحانه: في الدنيا والآخرة) بداية الآية التالية: (220 "اليقرة).
119. تفسير القرطي، 39/7، 40/11: تيل الأوطار، 36/1.
120. شطر بيت هجاء لايراهيم بن العباس، وشطره الآخر: كلتاهما خطرات من وساوسه (جمهرة الأمغال، 73/1).
121. انظر مصادر هذا الحديث المعروف بحديث القدير في موسوعة الغدير للعلامة الأميني 122. تخيروالنطفكم وأنكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم ... الحديث في المندرك على الصحيحين، 176/2؛ سنن البيهقى الكبري، 133/7: مسند الربيع، 299، مصنف ابن أبي شيبة، 25/4.
123، صيح البخاري، 6 /1958: صحيح ملم، 1086/2، سنن الترمذي، 396/3....
114،وردت الواقعة فى الفائق، 446/3: وفيه أن الخقعية هي كاظمة ينت مرة.
125. تفسير القرطبي، 3 /47، التمهيد لاين صبد البرء161/3؛ تلخيص الححبير، 1679/1.
12. أخرجه أحمد وعبد بن حميد والترمذي، وحسنه النسائي وأبو يعلي وابن جرير وابن المنذر وابن ابي حاتم وابن حبان والطبراني وغيرهم (الدرالمثور، 469/1).
127. أخرجه الشافعي في الآم وابن أبي ماجة وأحمد والنسائي وابن ماجة وابن المنذر والبيهقي في سننه عن خزيمة بن ثابت. (الدرالمثور 471/1).
128. أخرجه مالك ومسلم والترمذي والنسائي عن ابي هريرة (الدرالمنشور 479/1).
129. فتح الباري 566/11؛ سنن أبي داود 258/2.
130. المتدرك على الصحيحين 4 /333؛ سنن أبي داود 2 /258 منن البهفى الكبري، 33/10.
لهل 211ف121.
دا
صفحه ۱۱۷۴