============================================================
أن تعلمني: فالأستاذية والمعلمية لك، والتلمذة والتعلم لي؛ "مما" تفيد التنقيص لا التكميل: "علمت": أي مما علموك، لا مما علمت؛ "رشدا": أي اقبلني على قدر لياقتي لا على قدر قوتك وقدرتك.
هذه الألوان الستة من أدب التواضع أداها وتلقى جوابا خشنا : (إنك لن تشتطيع معى صبرا). (وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا)].
ومرة أخرى أعرب عن تواضعه: ستجدني إن شاء الله صابرا (ولا أغصي لك أمرأ).
يا خشونة موسي! آين ذهبت؟ نعم، حينما كانت يجب آن يتحدث مع هارون فأنا معلم وهو متعلم. (وأخذ برأس أخيه يجوه إليه)، كنت معه خشنأ، وهو يصبر؛ وهنا أنا ذا متعلم والخضر معلم؛ فمنه الخشونة ومني الصبر: (ستجدني إن شآء الله صابرا) دون أن أعصيل لك أمرأ.
(قال فإن اتبغتنى فلا تشألنىعن شيء حتى أخدث لك منه ذكرأ".
في ثلاثة أحوال أدى ثلاثة أعمال: الأول: خرق سفينة مساكين البحرء بدون سبب.
الثاني: قتل غلاما، دونما ذنب.
الثالث: أقام جدارا قديما، دون أجر.
موسى يقول: خرق السفينة دون سبب تصرف في مال الغير بدون استحقاق، ولاينبغي ذلك في الشريعة؛ وقتل غلام دون ذنب تصرف في دم شخص بدون قصاص، وهذا أيضا لاينبغي في الشريعة، وعمارة جدار مكسور بدون أجر تصرف في النفس في عمل لاطائل حته، وهذا أيضا لايجوز في الشريعة.
يقول الخضر: لأن غاصبا أراد أن يغتصب السفينة، فخرقتها ليتركها الغاصب، وفي شريعتك يجوز الاحتفاظ بالكلي بواسطة فساد جزئي، كما تقطع اليد المجذومة ليبقى الجسدكله؛ وهذا جواب خرق السفينة.
وأما الحادنة الأخرى، فلأن الغلام سيكفر بعد بلوغه، وسيتعدى كفره لوالديه المؤمنين: ليتهنل فجاز قتل الغلام للاحتفاظ بالأصل عن طريق هلاك الفرع، كما أن الغصن يقطع حبن يبب
صفحه ۱۱۵۳