============================================================
1070/مفاتيح الأسرار ومصابيح الأيرار والقوة. فكلمة "لا إله إلا الله" بوجه عام تمنل الديانة، كما أن السلالة بوجه عام تمثل الشخص، حتى أنك إذا قلت هذه الكلمة تطقت بالديانة، ودخلت في حريم عصمة النفس والمال، اليوم: "فإذا قالوها عصموا منى دماءهم واموالهم" وغدا: يدخل حريم الجنة: "من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة"، والا فلماذا يجب بقولك هذه الكلمة أن تتساوى مع جميع مؤمني العالم: العالم والعامل.
افهم هذه النكتة: كما أن السلالة تتجه نحو اكتمال "الجسم"، والجسم يتجه نحو اكتمال الروح، كذلك الكلمة تتجه نحو اكتمال المعاملة ويتجه العمل نحو اكتمال الإيمان: "يهتف العلم بالعمل، فإن أجاب وإلا ارتحل عنه،" ما إن تصل السلالة إلى النطفة وتستقر في الرحم حتى تصبح النفس النامية مدبرة لها والملك مدير النفس النامية، وذلك ملك الكلمة الفعالة كي يزيد في نمو "النفس النامية بتلك الكلمة؛ وهكذا ما إن استقرت كلمة "لا إله إلا الله" في قلب الموحد حتى يزداد الإيمان: "الايمان يزيد وينقص." تأديب المؤدب يصبح مديره؛ وكلمة التأديب تمسي كلمته الفعالة ، كي يزيد الإيمان بهذه الكلمة.
وحين تصل النطفة إلى العلقة، تصبح النفس الحيوانية مدبرة لها، والملك مدبر النفس الحيوانية حتى تعطيها الحياة كلمة أخرى، وتمنحها حت اللمس؛ كذلك حين يصل الرجلا المؤمن من درجة الايمان إلى درجة الإحسان تعلق به تكليف المكلف وأصبحت كلمة التكليف مدبرة له حتى يبرز الحش والحركة التكليفية؛ وحين تصل العلقة إلى المضفة تصبح النفس الخيالية مدبرة لها والملك مدبر النفس الخيالية.
وكذلك حين يلج الرجل المكلف المعاملات التكليفية اتصل به تعريف المعرف ليأتي في التخيل والتوهم، وحين تمر على النطفة ثلاثة أدوار ترتبط بها النفس الناطقة والملك لا مدبر النفس الناطقة، والملك هو الكلمة المدبرة، كي بعطيها بتلك الكلمة كمال النفس النطقية، وهكذا الرجل المؤمن حين ياتي من مرتبة الإسلام إلى مرتبة الأيمان ويصل من الايمان إلى الاحسان، يريد مرة أخرى أن يتخطى درجة الإحسان، يقال: نهاية الإقداما ليتهنل
صفحه ۱۱۴۰