وكذلك الكسائي: يستفهم في ﴿أَإِنَّكَ﴾ و﴿أَإِذَا﴾ إلا إنه يهمز همزتين. ولا يستفهم في ﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾.
- وقرأ ابن عامر ﴿أَإِنَّكَ﴾ بهمزتين ﴿أَإِذَا مِتْنَا﴾ بكسر الألف غير مستفهم ﴿أَإِنَّا لَمَدِينُونَ﴾ مستفهم بهمزتين.
- وقرأ يعقوب ﴿أَإِنَّكَ﴾ مستفهما بهمزة واحدة غير مطولة - إلا في رواية زيد - ﴿أَإِذَا﴾ بكسر الألف وكذلك ﴿أَإِنَّا﴾ بكسر الألف من غير استفهام فيهما.
وقرأ ابن كثير ﴿أَإِنَّكَ، أَإِذَا أَإِنَّا﴾ بالاستفهام في جميعها بهمزة واحدة غير مطولة. وقرأ أبو عمرو أيضا بالاستفهام في جميعها بهمزة واحدة مطولة.
- وقرأ عاصم وحمزة وخلف بالاستفهام في جميعها أيضا إلا أنهم يهمزون همزتين. والله أعلم بذلك.
٨ - قرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى﴾ [١٠٢] بضم التاء وكسر الراء. وقرأ الباقون ﴿مَاذَا تَرَى﴾ بفتح التاء.
٩ - قرأ ابن عامر ﴿وَإِنَّ إِلْيَاسَ﴾ [١٢٣] بقطع الألف مثل سائر القراء. ومن ذكر عنه وصل الألف فيه فقد أخطأ وغلط، وكان أهل الشام ينكرونه ولا يعرفونه. والله أعلم.
١٠ - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، ﴿اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ﴾ [١٢٦] بالرفع.