352

ماثر سلطانیه

المآثر السلطانية

ژانرها
General History
مناطق
ایران

وتحرك الجند والفرسان العسكريون وأفراد الجيش والأمراء من كل جانب، وفتحوا أيديهم المدمرة لخصمهم وأطلقوا عنانهم على رءوس ألوية جيش الروم، وفتح الأبطال أيدى الاعتداء بسفك الدماء، فوضع جيش الروم أرواحه فى الهلاك والفرار وإثارة الغبار [بيت ترجمته]

جيش الملك فى المعركة وفوج الروم فى هروب ... والهجوم الحق كان حسنا من الأسد أما الهروب فكان من الثعلب

وفى أول حركة للواء السلطانى محشر النهب، انطلق لطف على خان كتول بغرض الاستيلاء على المدفعية الرومية مع عدة أشخاص من غلمان خدم الخيول، واستولى على المدفعية وبعدها كان قد أسقط شخصين من أبطال الروم بطلقة من بندقيته على تراب الهلاك، وبسبب الطلقة التى جاءت له على فمه، فقد تجمد فى مكانه، وقد كان رجلا شجاعا وبطلا.

وبأمر ولى العهد، أثار مدفعيو النيران وبسرعة كاملة، الذين كان أميرهم إسكندر خان القاجارى، خيول العربات التى هى فى قوة الجبل وسرعة البرق، وأشعلوا قذائف النيران فى أرواح الروميين [شعر ترجمته]

اضطرب الفلك وقال ممن هذه الصيحة ... وفى الأغلب قد أعلن صور القيامة فى العالم

صفحه ۳۹۸