ماثر سلطانیه
المآثر السلطانية
وبعد صراع وقتال، وقعت الهزيمة على بنياد خان [ص 338] وقتل جمع كبير وأسر جمع غفير، وسلك بقية السيف الأحياء وادى الفرار والإدبار، فأصبحت الغنائم والمكاسب العديدة من نصيب المجاهدين الخراسانيين المظفرين. ودخلت قلاع أطراف باخرز، التى كانت تحت سيطرة بنياد خان، تحت سيطرة الدولة الخالدة الأساس. وقدم أعيان هزاره الذين كانت لهم المكانة والمنزلة فى تلك المناطق إلى خدمة الأمير بوجه العبودية والابتهال للدولة الخالدة، وتعهدوا بالطاعة. وأوكل الأمير أعيان هزاره إلى إبراهيم خان أمير أمراء هزاره، الذى كان منسلكا فى سلك الخدام والعمال. وخمدت فتنة بنياد خان فى تلك المناطق.
170 - تكليف الأمير محمد قلى ميرزا بتأديب تركمان تكه واستئصال
تلك الجماعة بتحرك الراية معجزة النصر
فى تلك الأوقات، تجرأ أتراك تكه بالتطاول والإغارة وهى عادتهم، بإغواء وتحريض رحيم خان والى خوارزم لهم، وكانوا قد أنزلوا ضررا وخسارة بأهالى جرين وسبزوار.
ومع أن على مراد خان القليجى حاكم جرين كان قد قطع الطريق على تلك الجماعة أثناء عودتهم، واسترد الأسرى والأموال المنهوبة منهم، وكان قد قتل ما يقرب من أربعين شخصا أيضا من تلك الجماعة المحرضة على الفتنة كما أسر ما يقرب من مائة شخص حى، وأرسل رءوس القتلى مع الأسرى إلى بلاط سماء العظمة. ولكن مثل هذه الجسارة كانت تستلزم التأديب الكامل. فكلف ملك الملوك ملجأ الإسلام الأمير محمد قلى ميرزا والى إستراباد ومازندران ومعه جمع من عساكر النصر بتأديب طائفة تكه.
صفحه ۳۷۵