329

ماثر سلطانیه

المآثر السلطانية

ژانرها
General History
مناطق
ایران

فبدلا منه ينبغى أن يربى الفلك المنحنى الظهر لفترات مثل هذا الأمير صاحب الفضل والقدرة.

والخلاصة، أن مدبرى أمر البلاط السلطانى وطبقا لفرمان الحضرة الخاقانية قد نقلوا نعشه باستعدادات وتجهيزات لائقة وبعثوه إلى النجف الأشرف.

165 - بيان وقائع العام المبارك سنة ألف ومائتين وأربع وثلاثين

هجرية، ووفاة الصدر الأعظم ميرزا محمد شفيع:

لقد ازدادت الدنيا رونقا آخر من حسن قدوم موكب الربيع، وقد عزفت طيور الماء والزرازير موسيقاها على الأغصان وترنمت بأنغامها، فأصبحت الدنيا شابة وصارت روضة الأرض محسودة من روضة زهور السماء بسبب طراوة [رياح] فروردين «1».

وبعد انقضاء حفل النوروز، توجه النواب الحضرة العلية السلطانية إلى أداء واجبات ومهمام الملك والأمة، وفتح اليد الشبيهة بالبحر ناثرة الجوهر. وفى أثناء الرحيل من دار الخلافة طهران إلى مرج سلطانية، طرأ على الصدر الأعظم ميرزا محمد شفيع مرض، فلم يجد القدرة على مرافقة معسكر زحل العظمة [ص 334] وبموجب فرمان القضاء النافذ، تخلف عن الركاب الشبيه بنجم الجوزاء، ونقل وحول إلى دار السلطنة قزوين، عسى أن يجد صحته فى ذلك الإقليم بمداواة الأطباء المهرة الحاذقين له، فيسرع إلى خدمة سماء المنزلة.

صفحه ۳۷۰