324

ماثر سلطانیه

المآثر السلطانية

ژانرها
General History
مناطق
ایران

والخلاصة، طلب فتحخان الأفغانى، الذى كان وزيرا لمحمود شاه، ودون أن يظهر له المصلحة والمشورة، الجند والجيش من جميع طوائف الأفغان وأرض الله من ولاية كشمير وبيشاور وكابل وقندهار، فاجتمع لديه ثلاثون ألف جندى، واستطاع على هذا القياس جمع سائر تجهيزاته وعتاده، وقدم إلى مقربة من هراة ومعه أثاث السلطنة ولوازمها بغرض الحرب والقتال. وفتحت راية العقاب الخاقانية أجنحتها تجاه ولاية خراسان بهدف قنص العدو وطرح الخصم أرضا، ورشح فى المقدمة الأمير حسن على ميرزا مع جيش أبواب جمعه لطرد فتح خان. فاصطف الأمير للقتال بالقرب من هراة.

ووضع فتح خان الأفغانى أيضا مع الأبطال الأفغان أقدامهم فى ميدان الشجاعة، وبدأ السيف المغرور من مبارزى كلى الطرفين فى التبختر، ووضعت الحراب الشبيهة بالأفاعى الكثيرة والوقحة أساس قبض الأرواح وتقدمت وسط الحرب السلطانية. وكان الأمير حسن على ميرزا يسعى فى ميدان المعركة ليخوض تجربته المباشرة فى الحرب.

وفى النهاية، هب نسيم الفتح والظفر على راية الأمير المظفر، فانقلبت راية جيش الأفغان، واختار جيش الضلالة، الذى كان بعدد النمل والثعابين، [ص 328] مع فتح خان وشيردل خان وإخوته الفرار على البقاء. ووقع فى الأسر عشرة آلاف أو اثنا عشر ألفا من تلك الجماعة، ولم يوقف الفارون من ذلك القوم عنان خيولهم إلى قلعة هراة.

صفحه ۳۶۵