318

ماثر سلطانیه

المآثر السلطانية

ژانرها
General History
مناطق
ایران

لقد اعتقد الأمير محمد ولى ميرزا أن انتقاص أموره وتعطلها فى حياة إسحاق خان تربتى ولهذا قضى على إسحاق خان وابنه الذى كان عنده فى مشهد المقدسة، فأخذت الوحشة والخوف محمد خان والأبناء الآخرين الذين كانوا فى قلعة" تربت حيدرية" بسبب استماعهم لهذا الخبر، وأقفلوا الأبواب على أنفسهم ومكثوا متحالفين خلف الجدران والأسوار. فعين الأمير الجيش على رأسهم، ولم يفعلوا [الجيش] أمرا (شيئا) ورفعوا راية العودة دون مرادهم وقد أنكر حكام خراسان أيضا هذا العمل.

وانفزعوا كالغزال الوحشى، وانسحب كل واحد منهم إلى قلعته طاويا أقدامه فى ذيل العزلة، وسكنوا إلى الراحة، وأرسلوا إلى بلاط العظمة عرائض الحاجة المشعرة على الطاعة والعبودية للحضرة العلية حضرة ملك الملوك والدالة على عدم الرضا من سلوك وتصرفات الأمير محمد ولى ميرزا، وتحدثوا بلسان العجز والتضرع. فأصدر الخاقان فاتح البلاد الأمر بأن يتوجه الأمير إلى دار الخلافة، وبأن يعين فى افتخار إسماعيل خان القائد الدامغانى مع جمع لائق على قيادة خراسان وذلك من أجل أن يدخل إلى قلعة مشهد المقدسة ويستقر بها، وإلى أن يعين أحد الأمراء لإدارة ذلك المكان. وتوجه إسماعيل خان إلى مشهد المقدسة وبمجرد قدومه إلى الأرض المقدسة جهز أكراد تلك المناطق جمعا كاملا وقاموا بمعارضة ومحاربة القائد الذى ضغط أيضا بقدم الثبات وأنزل الهزيمة الفاحشة بتلك الجماعة. ورأى رحيم خان الأوزبكى فى تلك الحالة ساحة خراسان محلا للفتنة والشر والفساد واعتبرها غنيمة للسارق والمغير [ص 322] وقدم إلى مقربة من إستراباد مع أربعين ألف شخص. فكلف مهديقلى خان القاجارى الدولوى وذو الفقار خان بتأديبه. وبالقرب من" سيرك" تحاربوا فى معركة عظيمة وانهزم رحيم خان، وعاد إلى ناحية خوارزم مخذولا ومنكوبا.

161 - بيان وقائع سنة ألف ومائتين وإحدى وثلاثين هجرية

الموافقة لسنة الفأر التركية «1»، وتعيين الأمير حسين على ميرزا على خراسان ووقائع أخرى

صفحه ۳۵۹