461

كتاب الطهارة

كتاب الطهارة

ویرایشگر

لجنة تحقيق تراث الشيخ الأعظم

ناشر

كنگره جهاني بزرگداشت شيخ اعظم انصاري

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۵ ه.ق

محل انتشار

قم

امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان

ودونهما: من يطلب ما يبذل على العمل.

ودونه: من يقصد بها التقرب لدخول الجنة، لأن في تركها البعد الموجب لدخول النار.

وحيث إن التقرب في الصورتين الأخيرتين غير مقصود لذاته بل لأجل التوصل إلى الملاذ النفسانية أو دفع المنافرات، قيل بعدم صحة العبادة فيهما.

قال في القواعد: أما نية الثواب والعقاب فقد قطع أكثر الأصحاب بفساد العبادة بقصدهما (١).

وعن أجوبة المسائل المهنائية للعلامة قدس سره: اتفقت العدلية على أن من فعل فعلا لطلب الثواب أو لخوف العقاب لا يستحق بذلك ثوابا، والأصل في ذلك أن من فعل فعلا ليجلب نفعا أو يدفع به ضررا فإنه لا يستحق المدح على ذلك، والآيتان المذكورتان في السؤال، أعني قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/37/61" target="_blank" title="الصافات: 61">﴿لمثل هذا فليعمل العاملون﴾</a> (٢) وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/83/26" target="_blank" title="المطففين: 26">﴿وفي ذلك فليتنافس المتنافسون﴾</a> (3) لا دلالة فيهما على كون غرضهم لفعله مثل ذلك (4)، انتهى.

وعن الرازي في تفسيره الكبير اتفاق المتكلمين على عدم صحة هذه العبادة (5)، وما أبعد ما بين هذا القول وتفسير ابن زهرة للقربة بأنها طلب

صفحه ۴۵