653

الکامل فی اللغة والأدب

الكامل في للغة والأدب

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار الفكر العربي

ویراست

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ م

محل انتشار

القاهرة

بخل الحطيئة
ويروى أن ضيفًا نزل بالحطيئة، وهو يرعى غنمًا له، وفي يده عصًا، فقال
الضيف: يا راعي الغنم [ما عندك؟] ١، فأومأ إليه الحطيئة بعصاه، وقال: عجراء من سلم٢، فقال الرجل: إني ضيف، فقال الحطيئة: للضيفان أعددتها!.

١ تكملة من س.
٢ العجراء: التي فيها عقد. والسلم: شجر من العضاه.
متفرقات من شعر دعبل
وقال دعبل:
وابن عمران يبتغي عربيًا ... ليس يرضى البنات للأكفاء
إن بدت حاجة له ذكر الضيـ ... ـف وينساه عند وقت الغداء
وقال أيضًا:
أضياف سالم في خفض وفي دعة ... وفي شراب ولحم غير ممنوع
وضيف عمرو وعمرو يسهران معًا ... عمرو لبطنته والضيف للجوع
وقال أيضًا:
ما يرحل الضيف عني بعد تكرمة ... إلا برفد وتشييع ومعذرة
وقال أيضًا:
لم يطيقوا أن يسمعوا وسمعنا ... وصبرنا على رحى الأسنان
صوت مضغ الضيوف أحسن عندي ... من غناء القيان بالعيدان
وقال القرشي من بني أمية:
إذا ما وترنا لم ننم عن تراتنا ... ولم نك أوغالًا نقيم البواكيا٣
ولكننا نمضي الجياد شوازبًا ... فنرمي بها نحو التارت المراميا٤

٣ وترنا: قتل منا قتيل، والترات: جمع ترة. وهي النسل، والأوغال: جمع وغل، وهو النذل الضعيف من الرجال.
٤ الشوازب من الخيل: الضوامر.

3 / 118