609

الکامل فی اللغة والأدب

الكامل في للغة والأدب

ویرایشگر

محمد أبو الفضل إبراهيم

ناشر

دار الفكر العربي

ویراست

الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ

سال انتشار

١٩٩٧ م

محل انتشار

القاهرة

غدت من عليه تنفض الطل بعدما ... رأت حاجب الشمس استوى فترفعا
وقال الآخر:
غدت من عليه بعدما تم خمسها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل١
أي من عنده.
وقال العامري٢:
إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها
وهذا كثير جدًا.
وقوله:
وإن أبت فازدلفي إليها
يقول: تقربي، ومن ذا سميت المزدلفة، قال العجاج:
ناج طواه الأين مما وجفا ... طي الليالي زلفا فزلفا
سماوة الهلال حتى احقوقفا
يقال٣: زلفة وزلف، كقولك: غرفة وغرف.
وقوله:
بالكلب خيرًا والحماة شرا
كلام معيب عند النحويين، وبعضهم لا يجيزه، وذلك لأنه٤ عطف على عاملين: على الباء٥ وعلى الفعل. ومن قال هذا قال: ضربت زيدًا في الدار، والحجرة عمرًا.
قال أبو العباس: وكان أبو الحسن الأخفش يراه ويقرأ: ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ

١ لمزاحم العقيلي في وصف القطا، اللسلن ١٣:٤٠٦. وقال في شرحة: "قال ابن السكيت في قولة: "من عليه": من فوقه. يعني من فوق الفرخ. ومعنى: "تصل"،أي هي يابسة من العطش".
٢ حاشية الأصل: "هو القحيف العقيلي".
٣ ر: "تقول".
٤ ر: "وذاك أنه".
٥ ر: "بالباء".

3 / 74