جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
جواهر التفسیر
Ahmed bin Hamad Al-Khaliliجواهر التفسير
أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروهآ أكثر مما عمروها
[الروم: 9]؛ وتجدون فيما وصف الله به عادا وثمود وقوم فرعون وغيرهم ما يدلكم على أنهم كانت لهم مدن واسعة مغرية بسعة عمرانها وكثرة سكانها، ومع ذلك فقد سماهم الله أهل القرى في مواضع من كتابه كالذي تجدونه في سورة هود بعد أن قص الله نبأ قوم نوح وقوم هود وقوم صالح وأصحاب مدين وقوم لوط وفرعون وآله حيث قال:
ذلك من أنبآء القرى نقصه عليك
[هود: 100]، وقال:
وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة
[هود: 102]، وحكى الله عن أبناء يعقوب قولهم:
وسئل القرية التي كنا فيها
[يوسف: 82]، مع العلم بأنهم كانوا في بلدة، جمعت فيها خزائن الأرض، والتقت فيها القوافل، وتزاحمت بها الأقدام، وهذا مالا يكون عادة إلا في المدن الكبرى التي اصطلحوا على تسميتها عواصم وحكى عن المشركين قولهم:
لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم
[الزخرف: 31] ومرادهم مكة والطائف، وكلتا البلدتين كانتا من البلدان العربية المتسعة العمران.
صفحه نامشخص