438

" لا صلاة لمانع الزكاة - قالها ثلاثا - والمتعدي فيها كمانعها "

قال الربيع: المتعدي فيها هو الذي يدفعها لغير أهلها.

وروي عنه أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

" من كثر ماله ولم يزكه جاءه يوم القيامة في صورة شجاع أقرع له زبيبتان موكل بعذابه حتى يقضي الله بين الخلائق "

وروى البخاري عن أبي هريرة مرفوعا

" من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له ماله يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ثم تلا: { ولا يحسبن الذين يبخلون... } الآية "

وناهيكم دليلا على منزلة الزكاة في الإسلام قرنها بالصلاة غالبا في القرآن، وهي ليست خاصة بهذه الأمة، فقد ذكر الله ابراهيم وذريته الأنبياء الصالحين فقال:

وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينآ إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتآء الزكاة وكانوا لنا عابدين

[الأنبياء: 73]، وقال في اسماعيل عليه السلام:

وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا

صفحه نامشخص