429

ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا

[إبراهيم: 28] وقوله:

وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله

[النحل: 112]، وتذكير الله للأمم العاتية كقوم نوح وعاد وثمود بما آتاهم من نعمه.

ولما كانت النعمة داعية إلى وفاء المنعم عليه لمن أنعم بها قرن الله تعالى بين تذكيرهم بالنعمة ومطالبتهم بأن يفوا بعهده، وبنو إسرائيل مشتركون مع سائر الناس في العهد العام الذي يدل عليه قوله تعالى:

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنآ أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

[البقرة: 38-39].

ولهم عهود خاصة ذكرها الله تعالى في العديد من آي الكتاب، منها قوله:

وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مآ ءاتينكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

[البقرة: 63]، وقوله:

صفحه نامشخص