394

إلا قضيت حاجته، أضمن لك أن لا يظل رأسك سقف سجن، ولا يصيب جسدك حد سيف، ولا تمسك النار يوم القيامة(1).

وأما ايتاء ذي القربى وقد تقدم ذكره في مدح علي بن أبي طالب (عليه السلام).

يقولون لي قل في علي مدائح

فإن أنا لم أفعل يقولوا معاند

فماصنت عنه الشعر عن ضعف هاجس

ولا انني عن مذهب الحق حائد

ولكن عن الأشعار والله صنت من

عليه بنى قرباننا والمساجد

ولو أن ماء السبعة الأبحر التي

خلقن مداد والسماوات كاغد

وأشجار كل الأرض أقلام كاتب

إذا الخط أفناهن عدن عوائد

وكان جميع الانس والجن كتب

إذا كل منهم واحد قام واحد

وخطوا جميعا منقبا بعد(2) منقب

لما خط من تلك المناقب واحد

وقال الصادق (عليه السلام): ان القائم (عليه السلام) يمد في أيام غيبته ليصرح الحق عند من محضه، ويصفو الايمان من الكدر بارتداد كل من كانت طينته خبيثة من الشيعة التي يخشي عليهم النفاق(3).

تم الكتاب بعون الله وتوفيقه، وصلى الله على من لا نبي بعده محمد وآله خير خلقه، وسلم تسليما كثيرا.

صفحه ۴۰۰