712

پیروزی در پاسخ به معتزله قدریه شرور

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ویرایشگر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

ناشر

أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - السعودية

وروى زيد بن ثابت ﵁ قال: "بينا رسول الله ﷺ في حائط لبني النجار على بغلة له فحادت به فكادت تقلبه، وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة فقال: "إن هذه الأمة لتبتلى في قبورها فلولا ألا تدافنوا دعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما أسمع منه، ثم قال: تعوذوا بالله من عذاب القبر قلنا: نعوذ بالله من عذاب القبر، قال: تعوذوا بالله من الفتن، قلنا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، قال: تعوذوا بالله من الدجال قلنا: نعوذ بالله من الدجال" (^١).
وروى أنس ﵁ أن النبي ﷺ قال: "إن العبد إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه حتى أنه يسمع خفق نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمدًا ﷺ، فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقولان: انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة فيراهما كلاهما (^٢)، وذكر أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعًا، وأما الكافر والمنافق فيقولان له (^٣): ما كنت تقول في هذا الرجل، فيقول: لا أدري كنت أقول كما يقول الناس، قال فيقال له: لا دريت ثم يضرب بطراق من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة فيسمعه من يليه غير الثقلين، فيضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه" (^٤).
وروى ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ مر بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان بكبيرة أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر

(^١) أخرجه م. كتاب صفة الجنة (ب عرض مقعد الميت عليه) ٤/ ٢٢٠٠، حم ٥/ ١٩٠ واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة ٦/ ١١٣١.
(^٢) هكذا في النسختين وكذلك عند اللالكائي وعند الآجري في الشريعة (فيراهما كليهما).
(^٣) في الأصل (فيقول له) وفي - ح - (فيقولان ما كنت).
(^٤) أخرجه خ. كتاب الجنائز (ب ما جاء في عذاب القبر) ٢/ ٨٦، م. كتاب صفة الجنة (ب عرض مقعد الميت عليه …) ٤/ ٢٢٠٠ مختصرًا إلى قوله: (سبعون ذراعًا)، وأخرجه الآجري في الشريعة ص ٣٦٦، واللالكائي في شرح اعقتاد أهل السنة ٦/ ١١٣١ بطوله.

3 / 712