664

پیروزی در پاسخ به معتزله قدریه شرور

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ویرایشگر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

ناشر

أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - السعودية

قال ابن مسعود: "حجارة النار حجارة من كبريت يجعلها كيف يشاء" (^١)، وذكر أهل التفسير أن موسى ﷺ ذكر الله له في الهاوية فيها حجارة توقد منذ استويت على عرش أعدت لكل جبار عنيد ولمن حلف باسمي كاذبا، قال: وما تلك الحجارة؟ قال: كبريت في النار عليها مستقر قدمي فرعون، قال: رب وما الكبريت؟ قال: غضبي وعزتي لو قطرت منها قطرة في بحور الدنيا لأخمدت كل بحر ولهدت كل جبل ولسعت (^٢) الأرضين من حرها" (^٣).
وفي بعض الأخبار: "أن الحجر يتعلق في عنق الكفار فإذا اشتعل بالنار أحرق وجهه وفروة رأسه وهو أشد العذاب" (^٤).
أعوذ بالله وأستجير به منها ونسأله الحنة.
وروى أنس أن النبي ﷺ قال: "من سأل الله الجن ثلاث مرات قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار: اللهم أجره من النار" (^٥).
وروى ابن عباس أن النبي ﷺ قال: "إن الله خلق الجنة بيضاء وإن أحب

(^١) أخرجه ابن جرير في تفسيره ١/ ١٦٩ عنه وعن ابن عباس وعن ناس من أصحاب رسول الله ﷺ.
(^٢) في - ح - (لأيست).
(^٣) لم أقف على من ذكره.
(^٤) لم أقف عليه.
(^٥) أخرجه ت كتاب صفة الجنة (ب ما جاء في صفة أنهار الجنة) ٤/ ٦٩٩ جه. في الزهد وب صفة الجنة ٢/ ١٤٥٣، حم ٣/ ١١٧ - ١٤١ - ١٥٥، والحاكم في المستدرك كتاب الدعاء ١/ ٥٣٥ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.

3 / 664