جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وقوله : (النظر إلى وجه العالم عبادة)(1)، وعلي ليملا أفضل العلماء.
فهذه الأربعة الأحاديث صحيحة، وحق وصدق اتفاقا وباعتراف ابن تيمية، وهي دالة على صحة تلك الأحاديث الأربع وعلى صدقها وكونها حقا اجماعا.
ومتى صحت الأربعة الأحاديث التي هي من جملة العشرة، فقد صحت الستة الباقية اتفاقا! لأنها بمعناها وهي دالة على مقتضاها، وليس ثم دليل البتة يشهد بكونها كذبا موضوعة اتفاقا واجماعا، وإلا فليأت به من يصدق ابن تيمية في دعواه وينصره، إن كان ابن تيمية صادقا في ما قال وادعى من كون العشرة الأول كلها كاذبة.
قوله: "وأما حديث سعد لتا أمره معاوية بسب على فأبى أن يسبه...
فصحيح رواه مسلم في صحيحه، وفيه ثلاث فضائل لعل، لكن ليست من خصائص الأئمة ولا من خصائص علي"(2) .
قلنا: فكروا أيضا أيها العقلاء في كلام ابن تيمية هذا! ففيه والله كفاية لطالب الحق والهداية، التي هي إما مع ابن تيمية وأصحابه الذين هم أتباع بني امية ومعاوية وشيعته، أو مع ابن مطهر وأصحابه الذين هم أتباع علي وشيعته.
صفحه ۴۴۰