647

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

حديثهم، وكون الحق معهم أبدا.

وانما يحكم بصدق الجماعة الذين تابعوا عليا لا ونصروه وجاهدوامعه ولم يخذلوه، وصحة حديثهم، وكون الحق معهم وفي جهتهم، لأن الأدلة بذلك جلية ظاهرة، والبراهين به متواترة.

قوله: "فالعشرة الأول كلها كذب، إلى قوله لعمرو بن عبد ود".

قلنا: انظروا أيها العقلاء الفضلاء! إلى دعوى هذا الرجل وجزمه وقطعه بأن العشر الفضائل الأول كلها كذب، ولم يأت على دعواه هذه التي جزم بها وقطع بدليل ولا برهان، وفي جملتها ما يشهد نقله هو ونقل أصحابه بصحته قطعأ، وكونه صدقا حقاا ومتى صح بعض هذه العشر الفضائل وصدق، فقد صحت أجمع، وصدقت إجماعا من كل العلماء.

فإن قلت: فماالذي يشهد نقل ابن تيمية ونقل أصحابه بصحته منها وكونه صدقا وحقا؟

قلت: قوله: (ألا ومن أبغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عنيه أيس من رحمة الله)(1).

وقوله : (من زعم أنه آمن بي وبماجثت به وهو يبغض عليا فهو كاذب)(2).

صفحه ۴۳۸