الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
كل هذا رواه السنة في صحاح آخبارهم وليس بينهم فيه خلاف، وقصدهم بذلك الطعن في علي مائلا بتأخر من تأخر عن بيعته، وهم لا يشعرون ان صح ما قالوا أو نقلوه من تأخر جماعة من الصحابة عن بيعة علي طيملا أن ذلك طعن ونقص في تلك الجماعة المتأخرة عن بيعة عليي يللا مع مبايعة تلك الجماعة لولاة الجور والفسق وأئمة الضلال من بني أمية!
اذ ليس لتأخر تلك الجماعة إن صح وثبت أنهم تأخروا عن بيعة عليل موجب أصلا غير بغضهم لهملل وقد بايع عليا ا من هو خير وأفضل إجماعا من الأمة كافة ممن تأخر عن بيعتهليلا وممن نكثها، وهذا كله على صحة نقلهم تأخر تلك الجماعة.
فانظر أيها العاقل! ماذا يقول العقلاء الفضلاء الذين ليسوا من هؤلاء ولا هؤلاء، في جماعة اتبعوا أعداء علىللثلا واقتدوا بهم، وقالوا بإمامتهم، وأوجبوا على الخلق أجمعين طاعتهم، وحرموا عليهم الخروج، ورووا عنهم وفيهم ما وجب تكذيب عليي علملا، وتكذيب أهل بيته ، وتكذيب شيعته وغير شيعته. فان قال العقلاء: إن حديث الجماعة الذين اتبعوا أعداء علي ومحاربيه ومبغضيه هو الصحيح الحق، دون حديث الجماعة الذين اتبعوا عليا مئلا ونصروه واتبعوا من بعده أهل بيتهلقلة وما خذلوه. فاستمسك بقول أولئك، إن قلت إن حديثهم هو الحق الصحيح، وكن معهم ومنهم!
فما أظن وأحسب أن أحدا من العقلاء المطلعين على أحوال الجماعتين، لا المتصفح لآثار الشيعتين، العارف بأخبار الفريقين، يحكم بصدق أولئك وصحة
صفحه ۴۳۷