الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
لعلي عليه السلام في ذلك! (فإن لم تبين ذلك لأتباعك)(1)، صح أنك أعند المعاندين لعلي عليه السلام وأن النفاق أولى بك ولك قوله: "إن العادة كانت جارية بأنه لا ينقض العهود الا رجل من قبيلة المطاع".
قلنا: هذا اعتراف منك يا بن تيمية بأن أبا بكر ليس من قبيلة المطاع، وأن اله قد أجرى هذه العادة وأقرها، حيث أنزل جبرئيل ميلا بأنه لا يبلغ عنك إلا رجل منك، فيلزم على هذا أن يكون الخليفة والامام على الأمة من قبيلة المطاع! و يؤكده قول النبي: (لا يؤدي عنى إلا أنا أو علي)، وهذا الحديث صحيح متفق على صحته، لوروده من الطريقين المختلفين معا طريق السنة وطريق الشيعة.
ومعناه: أن قول علي ليلا حجة كقول النبي، لما نعلم أن غير علي للاقد يؤذي عن رسول الله ، فلو لم يكن مراد النبي ومقصوده ما قلناه، لماكان و لهذا الكلام فائدة ولا معنى! لأنه لا يكون فيه لعلي ليلا مزية على غيره، بل يكون لغوأ من القول، وذلك باطل في حق النبي، والا فما مراد رسول الله ومقصوده من ذلك مما يكون لعلي لئلا فيه مزية على غيره؟ ما عرفنا شيئا إلا الذي قلناه.
قوله - فيما] قال ابن مطهر: "منها ما رواه أخطب خوارزم عن النبي أنه قال: (يا على! لو أن عبدا عبد الله عز وجل مثل ما قام نوح في قومه، وكان
صفحه ۴۳۰