638

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

رسول الله الذي توفي فيه، كانت روايته باطلة موضوعة حادثة قطعا، وما غرضه بذلك وقصده إلا المقابلة لما ورد في حق علي ال و أما قول ابن تيمية: "إن الذي فيه من الصحيح - أي في ما رواه وقاله عمروبن ميمون - ليس من خصائص الأئمة ولا من خصائص على) : فقد قالت الامامية: إن هذا غير مسلم، وغير صحيح، وما ذاك من ابن يمية إلا عنادا وبغضا لعلي لقلا بل كل ذلك صحيح يؤكد بعضه بعضا، وكله من خصائص الأئمةل، ومن خصائص عليي عليلا وفضائله التي ليست لغيره كما قاله عمرو بن ميمون ثما نقول: كيف (يدعي ابن)(1) تيمية أن قوله لعليلميلا: (أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبن بعدي) ويقول(2): إن هذا ليس من خصائص الأئمة ولا من خصائص علي لايلا بل غيره مشارك له في ذلك!

فقل له أيها اللبيب: فمن المشارك لعلي في ذلك؟ وما المعنى والفضيلة التي شاركه غيره فيها؟ بين لنا ذلك بيانا واضحا إن كنت صادقا ناصحا؟! فإنك لم تبين يا بن تيمية في كتابك هذا وجه الشركة ولا المشارك

صفحه ۴۲۹