جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
الفضائل والمناقب التى يعضد بعضها بعضا، ويؤكد بعضها بعضا، ويشهد باختصاص عل للئلاكل واحدة منها، وأنه لا يشاركه فيها أحد من الصحابة ولايساويه في الفضل بعد رسول الله.
فان المعنى الذي يفهم من قول رسول الله لعليلثلا: (أنت منى وأنا منك)، لا يفهم مثله من قول النبي إن صح في حق الأشعريين وجليبيبا بل يفهم من قوله لهم أنه لا يريد اختصاصهم بفضيلة لا يشاركهم فيها غيرهم، و أما قوله ذلك في علي لثلا فيفهم منه أنه أراد بذلك اختصاصه بفضيلة لا يشاركه فيها غيره ولا يساويه.
ولو لم يكن ثم دليل يدل على فهم هذا المعنى إلا قول جبرئيللا: (إن هذه لهي المواساة، فقال رسول الله: (وما يمنعه من ذلك! وهو منى وأنا منه) (1) ، لكان في هذا كفاية، فكيف وهنا أدلة كثيرة سواه تدل على فهم المعنى المقصود من قول النبي ذلك في حق علي اللا و يؤكده أيضا: قوله حين أمر عليا لميلا أن يتبع أبا بكر ويأخذ منه سورة براءة ويكون هو المبلغ لذلك، وجاء أبو بكر إلى النبي وقال: "أنزل في شيء؟" قال: (لا، ولكن لا يبلغ عني إلا رجل هو مني وأنا منه)(2) ، وقوله تعالى: (ويتلوه شاهد منه"(3) يعني عليا ليلا(4) ، وهذا مصرح بأن أبا بكر ليس
صفحه ۴۲۱