622

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الشيعة! لأنه من الممكن أن يكون موضوعا مثل ذاك الذي صح أنه كذب موضوع بدلائله واعترافهم، وهم قد نقلوه في صحاح كتبهم.

الاترى إلى قول ابن تيمية واعترافه: "بأن أحمد قد صنف كتابا في فضائل الصحابة وذكر في ذلك ماروى من صحيح وضعيف للتعريف بذلك، وليس كل ما رواه يكون صحيحا".

قلنا: فلعل الذي ليس بصحيح هو ما روي في أبي بكر وعمر وعثمان!

قوله: "ثم إن في هذا الكتاب زيادات من زيادات ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه، وهذه الزيادات التي زادها القطيعى غالبها كذب".

قلنا: قالت الامامية: هذا كله لا يقبل منك يا بن تيمية في ما روي في ذلك الكتاب من فضائل على لا ومناقبه وخصائصه، وأما هو فمقبول منك في ما روي في أبي بكر وعمر وعثمان!(1)

صفحه ۴۱۲