جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
وغير ذلك من الدلائل والقرائن الدالة على أن الباب الذي لم يسد إنما هو باب عليبثلادون غيره.
ومثل فضيلة حديث عمرو بن العاص، وحديث عائشة، المتضادين المتنافيين الذين لا يمكن صحتهما معأ، بل لا بد أن يكون أحدهما صحيحا صدقا، والآخر موضوعا كذبا.
اما رواية عمرو بن العاص وحديثه فهو، قال: "سألت رسول الله عن أحب الناس إليه؟ فقال: (عائشة)، قلت: من الرجال؟ قال: (أبوها)، قلت: ثم من؟
قال: (ثم عمر)، قال: وعدد رجالا فأمسكت مخافة أن يجعلني آخرهم"(1) .
و أما حديث عانشة فهو، قالت: "سئل رسول الله عن أحب الناس اليه؟ قال: (فاطمة)، قيل: من الرجال؟ قال: (بعلها)"(2).
فهاتان الروايتان في صحاح كتب السنة، وهما كما ترى متعارضتان م تناقضتان لا يمكن القول بصحتهما معا أصلا، بل لا بد أن تكون إحداهما صحيحة والأخرى كذبا، ولا يجوز أن يكون حديث عائشة هو الكذب لوجوه كثيرة، فلم يبق أن يكون الكذب الموضوع إلا حديث عمرو بن العاص.
واذا صح وثبت أن في صحاح السنة أحاديث كذب موضوعة في فضائل ابي بكر وعمر باتفاقهم واتفاق الشيعة على ذلك، فلا يقبل منهم دعوى صحة الأحاديث التي يتمسكون بها على فضيلة أبي بكر وعمر مما ينفردون بنقله دون
صفحه ۴۱۱