610

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

معي مفاتيح الكعبة والي عمارة المسجد الحرام، وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، وقال علي : ما أدري ما تقولان ! لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فأنزل الله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المشجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يشتوون عند الله4(1)"(2) .

وهذه الآية دالة على صدق علي بالللا في ما ادعاه من كونه مؤمنا مصليا مجاهدا لوجه الله خالصا مخلصا، وأن باطنه لملا كظاهره، مأمون عليه الكفر والارتداد والفسوق والضلال! لأن الآية تناولته تخصيصا وتعيينا وتمييزا وتبيينا، فقطعنا حينئذ بها ومن أجلها على سلامة باطنه، وأنه لا يكفر أبدا ولا يضل أصلا

صفحه ۴۰۰