جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
معي مفاتيح الكعبة والي عمارة المسجد الحرام، وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، وقال علي : ما أدري ما تقولان ! لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد، فأنزل الله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المشجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يشتوون عند الله4(1)"(2) .
وهذه الآية دالة على صدق علي بالللا في ما ادعاه من كونه مؤمنا مصليا مجاهدا لوجه الله خالصا مخلصا، وأن باطنه لملا كظاهره، مأمون عليه الكفر والارتداد والفسوق والضلال! لأن الآية تناولته تخصيصا وتعيينا وتمييزا وتبيينا، فقطعنا حينئذ بها ومن أجلها على سلامة باطنه، وأنه لا يكفر أبدا ولا يضل أصلا
صفحه ۴۰۰