جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
إلهية علي أو نبوته، أو يعتقدون أن باطن الشريعة يناقض ظاهرها كالاسماعيلية والنصيرية"(1) .
الى أن قال: "بل إذا قدر قوم يعتقدون عصمة الواحد من بني أمية أو بي العباس، أو أنه لا ذنوب لهم. أو أن الله لا يؤاخذهم بذنوبهم، كما يحكى عن بعض أتباع بني أمية أنهم كانوا يقولون: الخليفة تقبل منه الحسنات و تتجاوز له السيئات، فهؤلاء مع ضلالهم أقل ضلالا ممن يقول بإمامة المنتظر والعسكريين ونحوهما، ويقول: إنهم معصومون، فإن هؤلاء اعتقدوا العصمة والامامة فى معدوم، أو فيمن ليس له سلطان ينتفعون به، ولا عنده من العلم والدين أكثر مما عند كثير من عامة المسلمين"(2) .
قلنا: فكروا أيها العقلاء العلماء في كلام هذين الشيخين، وأشهدوا بالحق والصدق، وأعلنوا وبينوا أيهما المتعصب العنيد المتغطرس الذي هو عن الحق بعيد، فنحن قد علمنا وتحققنا أن ابن تيمية هو المتعصب عيانا، ودليل ذلك والذي يزيده بيانا قول ابن تيمية وحكايته عن بعض الجهال الذين يعتقدون أن يزيد من الصحابة، وعن بعضهم أنه من الأنبياء، وبعضهم أنه من الخلفاء الراشدين!
فقل له أيها اللبيب: فهؤلاء هم الذين عناهم ابن مطهر(قدس الله روحه) وقصدهم، وقصد أيضا معهم من اعتقد أنه إمام واجب الطاعة على جميع الأنام
صفحه ۳۷۰