581

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

الرافعي في (شرح الوجيز).

وذكر ابن سعد في (الطبقات) أن الحمرة ظهرت في السماء يوم قتل الحسين ليلاولم ثر قبل ذلك؛ وقال أيضا: ما رفع حجر في الدنيا إلا وتحته الدم عبيط، ولقد مطرت السماء مطرا بقي أثره في الثياب مدة.

وقال الزهري: ما بقي أحد ممن قاتل الحسين إلا وعوقب في الدنيا، إما بالقتل أو بالعمى أو سواد الوجه أو زوال الملك في مدة يسيره أو غير ذلك، وكان رسول الله يكثرالوصية للمسلمين في ولديه الحسن والحسين، ويقول لهم: (هؤلاء وديعتي عندكم)، وأنزل الله تعالى فيهم: (قا لا أشألكم عليه أجرأ الالمودة في القزبى"(1)"(2) -.

قال ابن تيمية: "والجواب: أما قوله: "وتمادى بعضهم في التعصب اعتقد إمامة يزيد بن معاوية".

فإن أراد بذلك أنه اعتقد أنه من الخلفاء الراشدين، والأئمة المهديين، كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي، فهذا لم يعتقده أحد من علماء المسلمين، وإن اعتقد مثل هذا بعض الجهال، كما يحكى عن بعض الجهال من الأكراد وغيرهم اه يعتقد أن يزيد من الصحابة، وعن بعضهم أنه من الأنبياء، وبعضهم يعتقد أنه من الخلفاء الراشدين المهديين، فهؤلاء ليسوا من أهل العلم الذين يحكى قولهم، وهم مع هذا الجهل خير من جهال الشيعة وملاحدتهم الذين يعتقدون

صفحه ۳۶۹