جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: "وأما قتال البغاة المذكورين في القرآن فنوع ثالث غير هذا -يعني قال الخوارج والمرتدين - فإن الله لم يأمر بقتال البغاة ابتداء، بل أمر إذا اقتتلت طائفتان من المؤمنين بالاصلاح بينهم، وليس هذا حكم المرتدين ولا الخوارج، والقتال يوم الجمل ويوم صفين فيه نزاع: هل هو من باب قتال البغاة المأمور به ي القرآن؟ أو قتال فتنة القاعد فيها خير من القائم"(1) .
قلنا: مسلم أن قتال البغاة المذكورين في القرآن نوع ثالث غير قتال الخوارج الذين يخرجون على الإمام العادل الفاضل، وغير قتال المرتذين، لكن من أين لكم أن قتال أهل الجمل وأهل صفين ليس كقتال الخوارج ولا قتال المرتدين؟
لا نسلم أنه ليس كذلك، بل هو كذلك!
فقتال أهل الجمل وصفين من نوع قتال الخوارج وقتال المرتدين، فإنهم خوارج مرتذون، من حيث أن محاربتهم وقتالهم كان لأمير المؤمنين عيلا وإمام الناس أجمعين، الذي هو في الحقيقة خليفة رسول رب العالمين، وحربه كحربه عند الأخيار المحققين والأبرار المتقين، بالجلي من الدلائل والبراهين، فمن ناصبه الحرب وقاتله وعاداه كان خارجا من الدين وداخلا في زمرة الكافرين؛ لقول سيد المرسلين مخاطبا للحسنين : (أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم)(2)، ومتى كان حربا لمن حارب
صفحه ۳۶۲