571

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

هذا الطائر)(1)، فأتاه ذلك الرجل المنعوت بمانعته النواصب، وقال فيه: (من كنت مولاه فعلى مولاه)(2)، وحكم أنه مع الحق والحق معه يدورمعه حيث ما دار(2)!

وكيف يتحقق ما قاله ابن تيمية المتعصب العنيد رأس النواصب فسي عليعالثلا، وقد وصف علي لالابهذه الأوصاف، ووردت فيه هذه الأخبار، ثم يقال فيه: "إنه استحل دماء المسلمين بغير إذن الله واذن رسوله1 والله، ما يقول هذا القول في عليلليلا إلا من ليس له في الاسلام نصيب كالخوارج والنواصب: م يقول لك الشيعة - الذين يعتقدون كفر من حارب عليا لا وخرج عليه - : سلمنا أن (سباب المسلم فسوق وأن قتاله كفر)، وسلمنا صحة قوله: (لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض)(4)، وسلمنا أن ذلك يقتضي كفر إحدى الطائفتين لا محالة، إما كفر علي ل وهو متعال عن ذلك، وإماكفر من حاربه وقاتله وهو الأليق والأحق بوصفه بذلك، لاستحالة الحكم بكفر الطائفتين معأ، لعدم القائل بهذا القول في الأمة، وأيضا فإنه كان يلزم

صفحه ۳۵۸