جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف
مؤلف مجهول (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
الله عز وجل، كما قال تعالى: (لئلا يكون للناس على الله حجة بغد الرسل"(1)، و تعالى الله عن ذلك علوأ كبيرا.
و أما تشبيهه قول الامامية في الأئمة المعصومين بما يذعى ويقال في رجال الغيب، وقوله: "إن الذين يدعى أنهم رجال الغيب إنهم جن وشياطين يتراءون أحيانا لبعض الناس في تلك المواضع، ويغيبون عن الأبصار في أكثر الأوقات"(2).
فنقول في جواب ذلك: لا شك أن العقل والنقل تطابقا على أن الأمم تحتاج إلى خلفاء يخلفون الأنبياء، ويقومون مقامهم في الهداية والارشاد وتنفيذ الأحكام، ويكونون للأمة ألطافا يقربونهم من الصلاح ويحملونهم عليه، ويبعدونهم من الفساد ويحملونهم على تركه والابتعاد عنه، إن طاعوهم وبايعوهم، وإن أبت الأمة أو أكثرها إلا الخلاف عليهم، والعصيان لهم ومشاقتهم، ومساعدة من عاداهم وضادهم، كان فوات اللطف الكامل والمصلحة التامة من جهتهم لا من جهة الأنبياء ل ولا الأئمة، وكانت الحجة لازمة وثابتة لله عز وجل ولأنبيائهلقل ولأئمته، حيث لم تبذل لهم الأمة من الطاعة والنصرة والانقياد مثل ما بذلوها لأعدائهم.
وقول الامامية هذا مبتن على ما ثبته العقل وصححه النقل، لويلزم من وجوب نصب الخلفاء أن يكونوا معصومين، لئلا يحتاجوا إلى إمام يكون من
صفحه ۱۶۶