530

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

بذلك أنه لولا عليلملئلا لهلكت الأمة بأسرها، ولما حصل لطف، ولما انتظم لها امر، ولاتمت لها مصلحة!

لا ينكر ذلك ويجحده إلا جاهل لم يعلم به، أو متجاهل معاند.

قوله: "فاذا لم يوجد من يدعي الامامية فيه العصمة وحصل له سلطان بمبايعة ذوي الشوكة إلا علي وحده، وكان مصلحة المكلفين واللطف الذي حصل لهم في دينهم ودنياهم في ذلك الزمان أقل منه في زمن الخلفاء الثلاثة، علم بالضروة أن ما يدعونه من اللطف والمصلحة الحاصلة بالأئمة المعصومين باطل قطعأ.

وهو من جنس الهدى والايمان الذي يدعى في رجال الغيب بجبل لينان وغيره"(1) .

قلنا: قد بينا أن كل لطف ومصلحة حصلا في زمن المستبدين بالأمر عليه انما حصل ببركته ويمنه لل وكل مفسدة حصلت في زمانهم فإيمها على ذوي الشوكة الذين قووا المستبدين بالأمر المتصرفين فيه؛ ولو يعلم ليلا أن قيامه مصلحة أو يكون معه إذن بذلك لما قعد.

و بالجملة: ليس عليه ا اعتراض، من حيث أن الحق معه يدور حيث ما دار(2)، إن قعد كان الحق معه، وقعاده لطف ومصلحة، وإن قام كان الحق معه،

صفحه ۱۶۴