479

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قوله: "وأما الشرك فلأتهم يقولون: العبد مستقل باحداث هذا القعل من غير أن يكون الله جعله محدثا له" .

قلنا: لانسلم [أن القول](1) بأن العبد مستقل بإحداث ما حدث عنه وفعله شرك بالله أصلا.

م نقول لك: فأي الفاعلين هو المستقل بإحداث ما حدث عن العبد وصدر عنه، أهو الله عز وجل، أم العبد؟ لا بد أن تقول بأحد القولين!

فإن قلت: إنه الله، لزم من ذلك أن يكون العبد مجبرا لا فعل له البتة. وإن قلت: إنه العبد، فهو قولنا وليس في ذلك إشراك قطعا.

وان قلت: إن الفعل حدث بهما وعنهما بقدرة كل واحد منهما وإرادته، بحيث لا يكون الله عز وجل مستقلا بالفعل ولا العبد أيضا، كان هذا هو الشركة المحضة في الفعل! وما الحاجة المحوجة إلى القول بذلك، وما الضرورة التي

صفحه ۱۱۲