567

ایعراب قرآن

إعراب القرآن للأصبهاني

ناشر

بدون ناشر فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م

محل انتشار

الرياض

مناطق
ایران
امپراتوری‌ها و عصرها
سلجوقیان
وَمِنْ سُورَةِ (النَّاسِ)
قوله تعالى: (مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاس
ِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (٦»
الوسواس: الصوت الخفي، والوسواس: صوت الحُلي [...] فإذا استغفر العبد خنس، وقيل في الوسواس ثلاثة أقوال.
أحدها: أنّ المعنى من شرِّ الوسوسة التي [...]
والثاني: أنّ المعنى من شر ذي الوسواس وهو الشيطان.
والثالث: أن يكون (من الجنة) بيانًا أنّ منهم [...]
وقوله: (وَالنَّاسِ) معطوفًا على (الوسواس). وقال الفراء (فِي صُدُورِ النَّاس ِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) (الناس) وقعت هاهنا على الجن والإنس، كقولك: يوسوس في صدور الناس جهنم وأنسهم. وحكى عن بعض العرب قال: جاء قوم من الجن فقيل: من أنتم؟ فقالوا: أناس من الجن. والقول الأول أوجه.
قيل: أمر أن يستعاذ من شَرِّ الإنس والجن.
* * *
تَمَّ بحمد الله ومنِّه.

1 / 566