حسن الأسوة
حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة
ویرایشگر
د مصطفى الخن - ومحي الدين مستو
ناشر
مؤسسة الرسالة
ویراست
الثانية
سال انتشار
١٤٠١هـ/ ١٩٨١م
محل انتشار
بيروت
مناطق
هند
عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَفِيه ربيعَة وَهُوَ من تَابِعِيّ أهل مصر فِيهِ مقَال لَا يقْدَح فِي حسن الْإِسْنَاد
وَعَن عَليّ قَالَ خرج رَسُول الله ﷺ فَإِذا نسْوَة جُلُوس قَالَ مَا يجلسكن قُلْنَ نَنْتَظِر الْجِنَازَة قَالَ هَل تغسلن قُلْنَ لَا قَالَ هَل تحملن قُلْنَ لَا قَالَ هَل تدلين فِيمَن يُدْلِي قُلْنَ لَا قَالَ فارجعن مَأْزُورَات غير مَأْجُورَات رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَرَوَاهُ أَبُو يعلي من حَدِيث أنس
٤٥١ - بَاب مَا ورد فِي أَن نسَاء الدُّنْيَا أفضل من الْحور الْعين
عَن أم سَلمَة فِي حَدِيث طَوِيل قَالَت قلت يَا رَسُول الله أَخْبرنِي عَن قَول الله ﷿ ﴿عربا أَتْرَابًا﴾ سُورَة الْوَاقِعَة قَالَ هن اللواتي قبضن فِي دَار الدُّنْيَا عَجَائِز رمصا شُمْطًا خَلقهنَّ الله بعد الْكبر فجعلهن عذارى عربا مُتَعَشقَات محببات أَتْرَابًا أَي على مِيلَاد وَاحِد قلت يَا رَسُول الله أنساء الدُّنْيَا أفضل أم الْحور الْعين قَالَ نسَاء الدُّنْيَا أفضل من الْحور الْعين كفضل الظهارة على البطانة قلت يَا رَسُول الله وَبِمَ ذَا قَالَ بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله ﷿ ألبس الله ﷿ وجوههن النُّور وأجسادهن الْحَرِير بيض الألوان خضر الثِّيَاب صفر الْحلِيّ مجامرهن الدّرّ وأمشاطهن الذَّهَب يقلن أَلا نَحن الخالدات فَلَا نموت أبدا أَلا نَحن الناعمات فَلَا نبأس أبدا أَلا نَحن المقيمات فَلَا نظعن أبدا أَلا نَحن الراضيات فَلَا نسخط أبدا طُوبَى لمن كُنَّا لَهُ وَكَانَ لنا قلت يَا رَسُول الله الْمَرْأَة منا تتَزَوَّج الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلَاثَة وَالْأَرْبَعَة فِي الدُّنْيَا ثمَّ تَمُوت فَتدخل الْجنَّة ويدخلون مَعهَا فَمن يكون زَوجهَا قَالَ يَا أم سَلمَة ذهب حسن الْخلق بخيري الدُّنْيَا وَالْآخِرَة رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير والأوسط وَهَذَا لَفظه وصدره الْحَافِظ الْمُنْذِرِيّ بقوله رُوِيَ وَفِيه إِشَارَة إِلَى ضعف الرِّوَايَة
1 / 540